تبلیغات
وبلاگ اسلامی - متن دعاى كمیل
وبلاگ اسلامی

متن دعاى كمیل

شنبه 19 اردیبهشت 1388

نویسنده: میلاد رضائی | طبقه بندی:۩ دعا:، متن دعا، 

 

.::متن كامل دعاى كمیل در ادامه مطلب::.

دعاى كمیل بن زیاد علیه الرحمة و آن از ادعیه معروفه است و علامه مجلسى رحمة الله علیه فرموده كه آن بهترین دعاها است و آن دعاى خضر علیه السلام است حضرت امیر المؤمنین علیه السلام آن را تعلیم كمیل كه از خواص اصحاب آن حضرت است فرموده در شبهاى نیمه شعبان و در هر شب جمعه خوانده مى‏شود و براى كفایت از شر اعدا و فتح باب رزق و آمرزش گناهان نافع است و شیخ و سید آن را نقل نموده‏اند و من آن را از مصباح المتهجد نقل مى‏كنم و آن دعاى شریف این است‏

اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِی وَسِعَتْ كُلَّ شَیْ‏ءٍوَ بِقُوَّتِكَ الَّتِی قَهَرْتَ بِهَا كُلَّ شَیْ‏ءٍ وَ خَضَعَ لَهَا كُلُّ شَیْ‏ءٍ وَ ذَلَّ لَهَا كُلُّ شَیْ‏ءٍوَ بِجَبَرُوتِكَ الَّتِی غَلَبْتَ بِهَا كُلَّ شَیْ‏ءٍوَ بِعِزَّتِكَ الَّتِی لاَ یَقُومُ لَهَا شَیْ‏ءٌوَ بِعَظَمَتِكَ الَّتِی مَلَأَتْ كُلَّ شَیْ‏ءٍوَ بِسُلْطَانِكَ الَّذِی عَلاَ كُلَّ شَیْ‏ءٍوَ بِوَجْهِكَ الْبَاقِی بَعْدَ فَنَاءِ كُلِّ شَیْ‏ءٍوَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِی مَلَأَتْ )غَلَبَتْ( أَرْكَانَ كُلِّ شَیْ‏ءٍوَ بِعِلْمِكَ الَّذِی أَحَاطَ بِكُلِّ شَیْ‏ءٍوَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِی أَضَاءَ لَهُ كُلُّ شَیْ‏ءٍیَا نُورُ یَا قُدُّوسُ یَا أَوَّلَ الْأَوَّلِینَ وَ یَا آخِرَ الْآخِرِینَ‏اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِیَ الذُّنُوبَ الَّتِی تَهْتِكُ الْعِصَمَ‏اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِیَ الذُّنُوبَ الَّتِی تُنْزِلُ النِّقَمَ‏اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِیَ الذُّنُوبَ الَّتِی تُغَیِّرُ النِّعَمَ‏اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِیَ الذُّنُوبَ الَّتِی تَحْبِسُ الدُّعَاءَاللَّهُمَّ اغْفِرْ لِیَ الذُّنُوبَ الَّتِی تُنْزِلُ الْبَلاَءَاللَّهُمَّ اغْفِرْ لِی كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ وَ كُلَّ خَطِیئَةٍ أَخْطَأْتُهَااللَّهُمَّ إِنِّی أَتَقَرَّبُ إِلَیْكَ بِذِكْرِكَ وَ أَسْتَشْفِعُ بِكَ إِلَى نَفْسِكَ‏وَ أَسْأَلُكَ بِجُودِكَ أَنْ تُدْنِیَنِی مِنْ قُرْبِكَ وَ أَنْ تُوزِعَنِی شُكْرَكَ وَ أَنْ تُلْهِمَنِی ذِكْرَكَ‏اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُكَ سُؤَالَ خَاضِعٍ مُتَذَلِّلٍ خَاشِعٍ‏أَنْ تُسَامِحَنِی وَ تَرْحَمَنِی وَ تَجْعَلَنِی بِقِسْمِكَ رَاضِیاً قَانِعاً وَ فِی جَمِیعِ الْأَحْوَالِ مُتَوَاضِعاًاللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ أَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدَائِدِ حَاجَتَهُ وَ عَظُمَ فِیمَا عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ‏اللَّهُمَّ عَظُمَ سُلْطَانُكَ وَ عَلاَ مَكَانُكَ وَ خَفِیَ مَكْرُكَ‏وَ ظَهَرَ أَمْرُكَ وَ غَلَبَ قَهْرُكَ وَ جَرَتْ قُدْرَتُكَ وَ لاَ یُمْكِنُ الْفِرَارُ مِنْ حُكُومَتِكَ‏اللَّهُمَّ لاَ أَجِدُ لِذُنُوبِی غَافِراً وَ لاَ لِقَبَائِحِی سَاتِراً وَ لاَ لِشَیْ‏ءٍ مِنْ عَمَلِیَ الْقَبِیحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَیْرَكَ‏لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسِی وَ تَجَرَّأْتُ بِجَهْلِی‏وَ سَكَنْتُ إِلَى قَدِیمِ ذِكْرِكَ لِی وَ مَنِّكَ عَلَیَ‏اللَّهُمَّ مَوْلاَیَ كَمْ مِنْ قَبِیحٍ سَتَرْتَهُ‏وَ كَمْ مِنْ فَادِحٍ مِنَ الْبَلاَءِ أَقَلْتَهُ )أَمَلْتَهُ( وَ كَمْ مِنْ عِثَارٍ وَقَیْتَهُ‏وَ كَمْ مِنْ مَكْرُوهٍ دَفَعْتَهُ وَ كَمْ مِنْ ثَنَاءٍ جَمِیلٍ لَسْتُ أَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ‏اللَّهُمَّ عَظُمَ بَلاَئِی وَ أَفْرَطَ بِی سُوءُ حَالِی وَ قَصُرَتْ )قَصَّرَتْ( بِی أَعْمَالِی‏وَ قَعَدَتْ بِی أَغْلاَلِی وَ حَبَسَنِی عَنْ نَفْعِی بُعْدُ أَمَلِی )آمَالِی(وَ خَدَعَتْنِی الدُّنْیَا بِغُرُورِهَا وَ نَفْسِی بِجِنَایَتِهَا )بِخِیَانَتِهَا( وَ مِطَالِی‏یَا سَیِّدِی فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ لاَ یَحْجُبَ عَنْكَ دُعَائِی سُوءُ عَمَلِی وَ فِعَالِی‏وَ لاَ تَفْضَحْنِی بِخَفِیِّ مَا اطَّلَعْتَ عَلَیْهِ مِنْ سِرِّی وَ لاَ تُعَاجِلْنِی بِالْعُقُوبَةِ عَلَى مَا عَمِلْتُهُ فِی خَلَوَاتِی‏مِنْ سُوءِ فِعْلِی وَ إِسَاءَتِی وَ دَوَامِ تَفْرِیطِی وَ جَهَالَتِی وَ كَثْرَةِ شَهَوَاتِی وَ غَفْلَتِی‏وَ كُنِ اللَّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لِی فِی كُلِّ الْأَحْوَالِ )فِی الْأَحْوَالِ كُلِّهَا( رَءُوفاً وَ عَلَیَّ فِی جَمِیعِ الْأُمُورِ عَطُوفاًإِلَهِی وَ رَبِّی مَنْ لِی غَیْرُكَ أَسْأَلُهُ كَشْفَ ضُرِّی وَ النَّظَرَ فِی أَمْرِی‏إِلَهِی وَ مَوْلاَیَ أَجْرَیْتَ عَلَیَّ حُكْماً اتَّبَعْتُ فِیهِ هَوَى نَفْسِی‏وَ لَمْ أَحْتَرِسْ فِیهِ مِنْ تَزْیِینِ عَدُوِّی فَغَرَّنِی بِمَا أَهْوَى وَ أَسْعَدَهُ عَلَى ذَلِكَ الْقَضَاءُفَتَجَاوَزْتُ بِمَا جَرَى عَلَیَّ مِنْ ذَلِكَ بَعْضَ )مِنْ نَقْضِ( حُدُودِكَ وَ خَالَفْتُ بَعْضَ أَوَامِرِكَ‏فَلَكَ الْحَمْدُ )الْحُجَّةُ( عَلَیَّ فِی جَمِیعِ ذَلِكَ وَ لاَ حُجَّةَ لِی فِیمَا جَرَى عَلَیَّ فِیهِ قَضَاؤُكَ وَ أَلْزَمَنِی حُكْمُكَ وَ بَلاَؤُكَ‏وَ قَدْ أَتَیْتُكَ یَا إِلَهِی بَعْدَ تَقْصِیرِی وَ إِسْرَافِی عَلَى نَفْسِی مُعْتَذِراً نَادِماًمُنْكَسِراً مُسْتَقِیلاً مُسْتَغْفِراً مُنِیباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً لاَ أَجِدُ مَفَرّاً مِمَّا كَانَ مِنِّی وَ لاَ مَفْزَعاً أَتَوَجَّهُ إِلَیْهِ فِی أَمْرِی‏غَیْرَ قَبُولِكَ عُذْرِی وَ إِدْخَالِكَ إِیَّایَ فِی سَعَةِ )سَعَةٍ مِنْ( رَحْمَتِكَ‏اللَّهُمَّ )إِلَهِی( فَاقْبَلْ عُذْرِی وَ ارْحَمْ شِدَّةَ ضُرِّی وَ فُكَّنِی مِنْ شَدِّ وَثَاقِی‏یَا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَنِی وَ رِقَّةَ جِلْدِی وَ دِقَّةَ عَظْمِی‏یَا مَنْ بَدَأَ خَلْقِی وَ ذِكْرِی وَ تَرْبِیَتِی وَ بِرِّی وَ تَغْذِیَتِی هَبْنِی لاِبْتِدَاءِ كَرَمِكَ وَ سَالِفِ بِرِّكَ بِی‏یَا إِلَهِی وَ سَیِّدِی وَ رَبِّی أَ تُرَاكَ مُعَذِّبِی بِنَارِكَ بَعْدَ تَوْحِیدِكَ‏وَ بَعْدَ مَا انْطَوَى عَلَیْهِ قَلْبِی مِنْ مَعْرِفَتِكَ‏وَ لَهِجَ بِهِ لِسَانِی مِنْ ذِكْرِكَ وَ اعْتَقَدَهُ ضَمِیرِی مِنْ حُبِّكَ‏وَ بَعْدَ صِدْقِ اعْتِرَافِی وَ دُعَائِی خَاضِعاً لِرُبُوبِیَّتِكَ‏هَیْهَاتَ أَنْتَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ تُضَیِّعَ مَنْ رَبَّیْتَهُ أَوْ تُبْعِدَ )تُبَعِّدَ( مَنْ أَدْنَیْتَهُ‏أَوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَیْتَهُ أَوْ تُسَلِّمَ إِلَى الْبَلاَءِ مَنْ كَفَیْتَهُ وَ رَحِمْتَهُ‏وَ لَیْتَ شِعْرِی یَا سَیِّدِی وَ إِلَهِی وَ مَوْلاَیَ أَ تُسَلِّطُ النَّارَ عَلَى وُجُوهٍ خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ سَاجِدَةًوَ عَلَى أَلْسُنٍ نَطَقَتْ بِتَوْحِیدِكَ صَادِقَةً وَ بِشُكْرِكَ مَادِحَةًوَ عَلَى قُلُوبٍ اعْتَرَفَتْ بِإِلَهِیَّتِكَ مُحَقِّقَةً وَ عَلَى ضَمَائِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتَّى صَارَتْ خَاشِعَةًوَ عَلَى جَوَارِحَ سَعَتْ إِلَى أَوْطَانِ تَعَبُّدِكَ طَائِعَةً وَ أَشَارَتْ بِاسْتِغْفَارِكَ مُذْعِنَةًمَا هَكَذَا الظَّنُّ بِكَ وَ لاَ أُخْبِرْنَا بِفَضْلِكَ عَنْكَ یَا كَرِیمُ یَا رَبِ‏وَ أَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفِی عَنْ قَلِیلٍ مِنْ بَلاَءِ الدُّنْیَا وَ عُقُوبَاتِهَاوَ مَا یَجْرِی فِیهَا مِنَ الْمَكَارِهِ عَلَى أَهْلِهَا عَلَى أَنَّ ذَلِكَ بَلاَءٌ وَ مَكْرُوهٌ قَلِیلٌ مَكْثُهُ یَسِیرٌ بَقَاؤُهُ قَصِیرٌ مُدَّتُهُ‏فَكَیْفَ احْتِمَالِی لِبَلاَءِ الْآخِرَةِ وَ جَلِیلِ )حُلُولِ( وُقُوعِ الْمَكَارِهِ فِیهَاوَ هُوَ بَلاَءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ وَ یَدُومُ مَقَامُهُ وَ لاَ یُخَفَّفُ عَنْ أَهْلِهِ‏لِأَنَّهُ لاَ یَكُونُ إِلاَّ عَنْ غَضَبِكَ وَ انْتِقَامِكَ وَ سَخَطِكَ‏وَ هَذَا مَا لاَ تَقُومُ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ‏یَا سَیِّدِی فَكَیْفَ لِی )بِی( وَ أَنَا عَبْدُكَ الضَّعِیفُ الذَّلِیلُ الْحَقِیرُ الْمِسْكِینُ الْمُسْتَكِینُ‏یَا إِلَهِی وَ رَبِّی وَ سَیِّدِی وَ مَوْلاَیَ لِأَیِّ الْأُمُورِ إِلَیْكَ أَشْكُو وَ لِمَا مِنْهَا أَضِجُّ وَ أَبْكِی‏لِأَلِیمِ الْعَذَابِ وَ شِدَّتِهِ أَمْ لِطُولِ الْبَلاَءِ وَ مُدَّتِهِ‏فَلَئِنْ صَیَّرْتَنِی لِلْعُقُوبَاتِ مَعَ أَعْدَائِكَ وَ جَمَعْتَ بَیْنِی وَ بَیْنَ أَهْلِ بَلاَئِكَ وَ فَرَّقْتَ بَیْنِی وَ بَیْنَ أَحِبَّائِكَ وَ أَوْلِیَائِكَ‏فَهَبْنِی یَا إِلَهِی وَ سَیِّدِی وَ مَوْلاَیَ وَ رَبِّی صَبَرْتُ عَلَى عَذَابِكَ فَكَیْفَ أَصْبِرُ عَلَى فِرَاقِكَ‏وَ هَبْنِی )یَا إِلَهِی( صَبَرْتُ عَلَى حَرِّ نَارِكَ فَكَیْفَ أَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ إِلَى كَرَامَتِكَ‏أَمْ كَیْفَ أَسْكُنُ فِی النَّارِ وَ رَجَائِی عَفْوُكَ‏فَبِعِزَّتِكَ یَا سَیِّدِی وَ مَوْلاَیَ أُقْسِمُ صَادِقاً لَئِنْ تَرَكْتَنِی نَاطِقاً لَأَضِجَّنَّ إِلَیْكَ بَیْنَ أَهْلِهَا ضَجِیجَ الْآمِلِینَ )الْآلِمِینَ(وَ لَأَصْرُخَنَّ إِلَیْكَ صُرَاخَ الْمُسْتَصْرِخِینَ‏وَ لَأَبْكِیَنَّ عَلَیْكَ بُكَاءَ الْفَاقِدِینَ وَ لَأُنَادِیَنَّكَ أَیْنَ كُنْتَ یَا وَلِیَّ الْمُؤْمِنِینَ‏یَا غَایَةَ آمَالِ الْعَارِفِینَ یَا غِیَاثَ الْمُسْتَغِیثِینَ‏یَا حَبِیبَ قُلُوبِ الصَّادِقِینَ وَ یَا إِلَهَ الْعَالَمِینَ‏أَ فَتُرَاكَ سُبْحَانَكَ یَا إِلَهِی وَ بِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فِیهَا صَوْتَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ سُجِنَ )یُسْجَنُ( فِیهَا بِمُخَالَفَتِهِ‏وَ ذَاقَ طَعْمَ عَذَابِهَا بِمَعْصِیَتِهِ وَ حُبِسَ بَیْنَ أَطْبَاقِهَا بِجُرْمِهِ وَ جَرِیرَتِهِ‏وَ هُوَ یَضِجُّ إِلَیْكَ ضَجِیجَ مُؤَمِّلٍ لِرَحْمَتِكَ وَ یُنَادِیكَ بِلِسَانِ أَهْلِ تَوْحِیدِكَ وَ یَتَوَسَّلُ إِلَیْكَ بِرُبُوبِیَّتِكَ‏یَا مَوْلاَیَ فَكَیْفَ یَبْقَى فِی الْعَذَابِ وَ هُوَ یَرْجُو مَا سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ‏أَمْ كَیْفَ تُؤْلِمُهُ النَّارُ وَ هُوَ یَأْمُلُ فَضْلَكَ وَ رَحْمَتَكَ‏أَمْ كَیْفَ یُحْرِقُهُ لَهِیبُهَا وَ أَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَ تَرَى مَكَانَهُ‏أَمْ كَیْفَ یَشْتَمِلُ عَلَیْهِ زَفِیرُهَا وَ أَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ‏أَمْ كَیْفَ یَتَقَلْقَلُ بَیْنَ أَطْبَاقِهَا وَ أَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ‏أَمْ كَیْفَ تَزْجُرُهُ زَبَانِیَتُهَا وَ هُوَ یُنَادِیكَ یَا رَبَّهْ‏أَمْ كَیْفَ یَرْجُو فَضْلَكَ فِی عِتْقِهِ مِنْهَا فَتَتْرُكُهُ )فَتَتْرُكَهُ( فِیهَاهَیْهَاتَ مَا ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ وَ لاَ الْمَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ‏وَ لاَ مُشْبِهٌ لِمَا عَامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدِینَ مِنْ بِرِّكَ وَ إِحْسَانِكَ‏فَبِالْیَقِینِ أَقْطَعُ لَوْ لاَ مَا حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذِیبِ جَاحِدِیكَ وَ قَضَیْتَ بِهِ مِنْ إِخْلاَدِ مُعَانِدِیكَ‏لَجَعَلْتَ النَّارَ كُلَّهَا بَرْداً وَ سَلاَماًوَ مَا كَانَ )كَانَتْ( لِأَحَدٍ فِیهَا مَقَرّاً وَ لاَ مُقَاماً )مَقَاماً(لَكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ أَقْسَمْتَ أَنْ تَمْلَأَهَا مِنَ الْكَافِرِینَ‏مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِینَ وَ أَنْ تُخَلِّدَ فِیهَا الْمُعَانِدِینَ‏وَ أَنْتَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً وَ تَطَوَّلْتَ بِالْإِنْعَامِ مُتَكَرِّماً أَ فَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لاَ یَسْتَوُونَ‏إِلَهِی وَ سَیِّدِی فَأَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِی قَدَّرْتَهَاوَ بِالْقَضِیَّةِ الَّتِی حَتَمْتَهَا وَ حَكَمْتَهَا وَ غَلَبْتَ مَنْ عَلَیْهِ أَجْرَیْتَهَاأَنْ تَهَبَ لِی فِی هَذِهِ اللَّیْلَةِ وَ فِی هَذِهِ السَّاعَةِ كُلَّ جُرْمٍ أَجْرَمْتُهُ وَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ‏وَ كُلَّ قَبِیحٍ أَسْرَرْتُهُ وَ كُلَّ جَهْلٍ عَمِلْتُهُ كَتَمْتُهُ أَوْ أَعْلَنْتُهُ أَخْفَیْتُهُ أَوْ أَظْهَرْتُهُ‏وَ كُلَّ سَیِّئَةٍ أَمَرْتَ بِإِثْبَاتِهَا الْكِرَامَ الْكَاتِبِینَ الَّذِینَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ مَا یَكُونُ مِنِّی‏وَ جَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَیَّ مَعَ جَوَارِحِی وَ كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِیبَ عَلَیَّ مِنْ وَرَائِهِمْ‏وَ الشَّاهِدَ لِمَا خَفِیَ عَنْهُمْ وَ بِرَحْمَتِكَ أَخْفَیْتَهُ وَ بِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ‏وَ أَنْ تُوَفِّرَ حَظِّی مِنْ كُلِّ خَیْرٍ أَنْزَلْتَهُ )تُنْزِلُهُ( أَوْ إِحْسَانٍ فَضَّلْتَهُ )تُفَضِّلُهُ(أَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ )تَنْشُرُهُ( أَوْ رِزْقٍ بَسَطْتَهُ )تَبْسُطُهُ( أَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ أَوْ خَطَإٍ تَسْتُرُهُ یَا رَبِّ یَا رَبِّ یَا رَبِ‏یَا إِلَهِی وَ سَیِّدِی وَ مَوْلاَیَ وَ مَالِكَ رِقِّی یَا مَنْ بِیَدِهِ نَاصِیَتِی‏یَا عَلِیماً بِضُرِّی )بِفَقْرِی( وَ مَسْكَنَتِی یَا خَبِیراً بِفَقْرِی وَ فَاقَتِی یَا رَبِّ یَا رَبِّ یَا رَبِ‏أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ وَ قُدْسِكَ وَ أَعْظَمِ صِفَاتِكَ وَ أَسْمَائِكَ‏أَنْ تَجْعَلَ أَوْقَاتِی مِنَ )فِی( اللَّیْلِ وَ النَّهَارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً وَ بِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً وَ أَعْمَالِی عِنْدَكَ مَقْبُولَةًحَتَّى تَكُونَ أَعْمَالِی وَ أَوْرَادِی )إِرَادَتِی( كُلُّهَا وِرْداً وَاحِداً وَ حَالِی فِی خِدْمَتِكَ سَرْمَداًیَا سَیِّدِی یَا مَنْ عَلَیْهِ مُعَوَّلِی یَا مَنْ إِلَیْهِ شَكَوْتُ أَحْوَالِی یَا رَبِّ یَا رَبِّ یَا رَبِ‏قَوِّ عَلَى خِدْمَتِكَ جَوَارِحِی وَ اشْدُدْ عَلَى الْعَزِیمَةِ جَوَانِحِی‏وَ هَبْ لِیَ الْجِدَّ فِی خَشْیَتِكَ وَ الدَّوَامَ فِی الاِتِّصَالِ بِخِدْمَتِكَ‏حَتَّى أَسْرَحَ إِلَیْكَ فِی مَیَادِینِ السَّابِقِینَ وَ أُسْرِعَ إِلَیْكَ فِی الْبَارِزِینَ )الْمُبَادِرِینَ(وَ أَشْتَاقَ إِلَى قُرْبِكَ فِی الْمُشْتَاقِینَ وَ أَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الْمُخْلِصِینَ‏وَ أَخَافَكَ مَخَافَةَ الْمُوقِنِینَ وَ أَجْتَمِعَ فِی جِوَارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِینَ‏اللَّهُمَّ وَ مَنْ أَرَادَنِی بِسُوءٍ فَأَرِدْهُ وَ مَنْ كَادَنِی فَكِدْهُ‏وَ اجْعَلْنِی مِنْ أَحْسَنِ عَبِیدِكَ نَصِیباً عِنْدَكَ وَ أَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ‏وَ أَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَیْكَ فَإِنَّهُ لاَ یُنَالُ ذَلِكَ إِلاَّ بِفَضْلِكَ وَ جُدْ لِی بِجُودِكَ‏وَ اعْطِفْ عَلَیَّ بِمَجْدِكَ وَ احْفَظْنِی بِرَحْمَتِكَ‏وَ اجْعَلْ لِسَانِی بِذِكْرِكَ لَهِجاً وَ قَلْبِی بِحُبِّكَ مُتَیَّماًوَ مُنَّ عَلَیَّ بِحُسْنِ إِجَابَتِكَ وَ أَقِلْنِی عَثْرَتِی وَ اغْفِرْ زَلَّتِی‏فَإِنَّكَ قَضَیْتَ عَلَى عِبَادِكَ بِعِبَادَتِكَ وَ أَمَرْتَهُمْ بِدُعَائِكَ وَ ضَمِنْتَ لَهُمُ الْإِجَابَةَفَإِلَیْكَ یَا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهِی وَ إِلَیْكَ یَا رَبِّ مَدَدْتُ یَدِی‏فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لِی دُعَائِی وَ بَلِّغْنِی مُنَایَ وَ لاَ تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجَائِی‏وَ اكْفِنِی شَرَّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ مِنْ أَعْدَائِی‏یَا سَرِیعَ الرِّضَا اغْفِرْ لِمَنْ لاَ یَمْلِكُ إِلاَّ الدُّعَاءَفَإِنَّكَ فَعَّالٌ لِمَا تَشَاءُ یَا مَنِ اسْمُهُ دَوَاءٌ وَ ذِكْرُهُ شِفَاءٌ وَ طَاعَتُهُ غِنًى‏ارْحَمْ مَنْ رَأْسُ مَالِهِ الرَّجَاءُ وَ سِلاَحُهُ الْبُكَاءُیَا سَابِغَ النِّعَمِ یَا دَافِعَ النِّقَمِ یَا نُورَ الْمُسْتَوْحِشِینَ فِی الظُّلَمِ یَا عَالِماً لاَ یُعَلَّمُ‏صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِی مَا أَنْتَ أَهْلُهُ‏وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ الْأَئِمَّةِ الْمَیَامِینِ مِنْ آلِهِ )أَهْلِهِ( وَ سَلَّمَ تَسْلِیماً )كَثِیراً(

 

متن فارسی